لوح اليوم
أربعة أسئلة كلّ صباح — وشاشة واحدة تجيبها
من يستلم اليوم، ومن يُرجِع، وأيّ سيّارة في الخارج الآن، ومن كان يجب أن يعود ولم يعد. لا شيء غير ذلك، وهذا هو المقصود.
اطلب نظام حجوزاتك الآنبدون هذا
الصباح يبدأ بدفتر وأربع محادثات واتساب ومكالمة إلى الموظّف الذي أغلق أمس. وسيّارة تأخّرت عن موعد إرجاعها لا يكتشفها أحد إلّا حين يأتي العميل التالي ليستلمها — فتقف أمام زبون حاضر بلا سيّارة، وتعتذر عن شيء كنت تعرفه من الأمس لو نظرت في المكان الصحيح.
كيف يعمل
عرض توضيحي — بيانات تجريبية
الخطوة 1 من 4
ما يعرفه اللوح
- «اليوم» بساعة الكاونتر لا بساعة الخادم — لا عمود منطقة زمنية في النظام ولا حاجة إليه
- مدّة التأخّر بالساعات على كلّ سطر، لا مجرّد علامة حمراء
- اسم العميل ورقمه، ومكان الاستلام ومكان الإرجاع، على البطاقة نفسها
- الخادم يرصد التأخّر ولو كانت كلّ الشاشات مغلقة — هذه قيمة التنبيه كلّها: المساء والعطلة
- تنبيه واحد لكلّ حجز متأخّر، لا تكرار كلّ ساعة طوال الليل — من يُوقَظ أربع مرّات لسيّارة واحدة يُطفئ الإشعارات
- مهلة ساعة قبل التنبيه: من تأخّر عشرين دقيقة في الزحام ليس حادثة، والتنبيه له يُعلّم تجاهل التالي
- وهذه المهلة ليست مهلة محاسبة: ما يكلّفه التأخّر يأتي من شروط ذلك الحجز، لا من ضبط إشعاراتنا
- تمديد الحجز يُعيد تسليح التنبيه — حجز مُدِّد ثمّ تأخّر مجدّداً يُنبِّه مجدّداً
- السيّارات الخارجة عن الخدمة مميَّزة، فلا تُسلَّم سيّارة في الورشة بالخطأ
- كلّ ما يُسجَّل هنا يدخل سجلّ أحداث المركبة الذي تكتبه قاعدة البيانات، لا التطبيق
أرِنا صباحك، ونرِك لوحك
راسلنا على واتساب وأخبرنا كيف تعرف اليوم من يستلم ومن يُرجِع. لا نموذج تسجيل ولا بطاقة ائتمان.
اطلب نظام حجوزاتك الآن